باسم الأنصاري
36
موسوعة طب الأئمة ( ع )
وأناب إلى ربّه وأسف ، ولاذ بفنائه وعكف ، وأناخ رجاه وعطف ، وتبتّل إلى مقيل عثرته . قابل توبته ، وغافر حوبته ، وراحم غربته ، وكاشف كربته ، وشافي علّته ؛ أن ترحم تجاوزي بك وتضرّعي إليك ، وتغفر لي جميع ما أخطأته من كتابك وأحصاه كتابك ، وما مضى من علمك من ذنوبي وخطاياي وجرائري في خلواتي ، وفجراتي وسيئاتي وهفواتي وهنّاتي ، وجميع ما تشهد به حفظتك وكتبه ملائكتك ، في الصغر وبعد البلوغ والشيب والشباب ، وبالليل والنهار والغدو والآصال ، وبالعشي والأبكار والضحى والأسحار ، وفي الحضر وفي السفر ، وفي الخلأ والملأ . وأن تجاوز عن سيئاتي في أصحاب الجنّة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . اللهمّ بحقّ محمد وآله أن تكشف عنّي العلل الغاشية في جسمي ، وفي شعري وبشري وعروقي وعصبي وجوارحي ؛ فإنّ ذلك لا يكشفها غيرك يا أرحم الراحمين ، ويا مجيب دعوة المضطرّين » . السّعد الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولّاد ، قال : رأيت أبا الحسن الأوّل عليه السّلام في الحجر وهو قاعد ، ومعه عدّة من أهل بيته ، فسمعته يقول : « ضربت علي أسناني ، فأخذت السّعد ، فدلّكت به أسناني ، فنفعني ذلك ، وسكت عنّي » . وعنه ، عن محمد بن الحسن بن علي ، عن أحمد بن الحسين بن عمر ، عن عمّه محمد بن عمر ، عن رجل ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام ، قال : « من استنجى بالسّعد بعد الغائط ، وغسل به فمه بعد الطعام ، لم تصبه علّة في فمه ، ولم يخف شيئا من